ياقوت الحموي

84

معجم البلدان

فيها عشب فهي روضة ، فإذا كان فيها عشب ملتف فهي حديقة ، وإنما سموها حديقة من الأرض لان النبت في غير الروضة متفرق وهو في الروضة ملتف متكاوس فالروضة حينئذ حديقة الأرض وهما حديقة حينئذ ، والرياض المجهولة كثيرة جدا ، إنما نذكر ههنا الاعلام منها وما أضيف إلى قوم أو موضع تجاوره أو واد أو رجل بعينه ، واعلم أنهم يقولون روضة وروضتان ورياض وروضات ، كل ذلك لضرورة الشعر فاعرفه ، والله الموفق للصواب . روضة آجام : قال ابن حبيب : هي من جانب ثاقل وروضة الدبوب معها ، قال كثير : لعزة من أيام ذي الغصن هاجني بضاحي قرار الروضتين رسوم فروضة آجام تهيج لي البكا ، وروضات شوطي عهدهن قديم هي الدار وحشا غير أن قد يحلها ويغنى بها شخص على كريم روضة آليت : بالهمزة المفتوحة ثم ألف ساكنة ، ولام مكسورة بعدها ياء آخر الحروف ، وتاء مثناة من فوق ، وزنه فاعيل من ألته إذا نقصه أو من الألت وهو القسم : روضة بالحجاز ، ويقال : روضة ألية ، وعلى كلتا الروضتين أنشد قول كثير : وخوص خوامس أوردتها قبيل الكواكب وردا ملاثا من الروضتين فجنبي ركيح ، كلفظ المضلة حليا مباثا لوى ظمؤها تحت حر النجو م يحبسها كسلا أو عباثا فلما عصاهن خابشنه بروضة آليت قصرا خباثا روضة ابن مدى : في قول الشاعر : وابن مدى روضاته تأنس روضة أثال : بضم الهمزة ، والثاء مثلثة ، وقد ذكر في أثال ، وهو علم مرتجل : وهو عدة مواضع مسماة بهذا الاسم ولا أدرى إلى أيها أضيفت الروضة ، قال نابغة بنى شيبان : خرجوا أن رأوا مخيلة عشب من قصور إلى رياض أثال روضة الأجاول : ذكر اشتقاقه في الأجاول : وهي روضة بنواحي ودان منازل نصيب ، وفيها يقول : عفا الحبج الأعلى فروض الأجاول ، فميث الربى من بيض ذات الخمائل روضة الأجداد : ببلاد غطفان ، وهي جمع جد ، وهي البئر الجيدة الموضع من الكلاء ، قال ابن الأعرابي : الأجداد حدائق تكون فيها المياه أو آبار مما حوت عاد ، قال مرداس بن حشيش التغلبي : إن الديار بروضة الأجداد عفت سوار رسمها وغواد من كل سارية وغاد مدجن حنق البوارق مونق الرواد وقال لي الصاحب الوزير الأكرم : أنا رأيتها وهي قريبة من وادى القصيبة قبلي عرض خيبر وشرقي وادى عصر ، قال الهيثم بن عدي : خرج عروة الصعاليك العبسي وأصحابه إلى خيبر يمتارون منها فعشروا وهو أنهم يرون أنهم إذا خافوا وباء مدينة وأرادوا دخولها وقفوا على بابها وعشروا كما تعشر الحمير ، والتعشير : نهاق الحمير ، فيرون أنه يصرف